القائمة

مؤيد اللامي … ايقونة الصحافة بلا منافسة

149 مشاهدة
مؤيد اللامي … ايقونة الصحافة بلا منافسة
عندما نذكر اسم مؤيد اللامي، فإن أول ما يتبادر إلى أذهاننا هو ارتباطه العميق بالصحافة العراقية ذلك الارتباط الذي لم يتوقف عند حدوده المحلية بل تجاوزها ليشمل الصحافة العربية حتى أصبح الاسم عنوانًا أكبر من الجغرافيا ورمزًا لمسيرة إعلامية تركت أثرها الواضح في الوجدان المهني.
لقد أصبح اللامي علامة فارقة في تاريخ الصحافة العراقية والعربية ومنحها بصمة خاصة جعلتها حاضرة بقوة في المشهد الإعلامي العربي، ورسّخ من خلالها مفهوم أن الصحافة ليست مهنة فحسب بل رسالة وموقف ومسؤولية ليُنظر إليه عن جدارة بوصفه أيقونة صحفية بلا منافسة.
ومن خلال تجربتي المتواضعة ومعرفتي القصيرة بمجال الإعلام وما لمسته عن قرب من شخصية هذا الرجل أجد أن الحديث عنه لا يمكن أن يكون مهنيًا بحتًا. فهو قبل كل شيء إنسان متواضع قريب من الجميع يحمل ابتسامة لا تفارقه وقلبًا مفتوحًا لعمل الخير. صفات تجلّت بوضوح في مواقف إنسانية عديدة، لا سيما مع من هم بأمسّ الحاجة للمساعدة والدعم.
ولا يمكن تجاوز مواقفه الأبوية مع أبنائه وإخوته من خريجي كليات الإعلام إذ كان لهم السند والداعم الحقيقي فسهّل معاملات انتمائهم، ووقف إلى جانبهم في مسيرتهم المهنية ولم يتوانَ يومًا عن المطالبة بحقوقهم المشروعة. وكان آخر تلك الجهود سعيه الجاد لشمولهم بقطع الأراضي والعمل على إدراجهم ضمن التعيينات إيمانًا منه بأن كرامة الصحفي تبدأ من استقراره.
لقد أصبح بحق الأب الروحي للصحافة والصحفيين في العراق، ومرجعًا مهنيًا وإنسانيًا في آنٍ واحد، ومدافعًا ثابتًا عن حقوقهم في أحلك الظروف، وحارسًا لقيم الكلمة الحرة والمسؤولة.
وفي هذه الأيام، ومع هذا العرس الانتخابي، نقف إلى جانبه إيمانًا بمسيرته، ووفاءً لمواقفه، ودعمًا لاستكمال مشروعه الإعلامي، من أجل صحافة عراقية وعربية أكثر حضورًا وتأثيرًا، وقادرة على أن تأخذ مكانها المستحق على الخارطة العالمية.
إن هذا التاريخ المهني المشرف، وتلك المواقف التي سبقت الأقوال، تؤكد أن القيادة الحقيقية في الإعلام تُقاس بما يُقدَّم للصحفيين وللمهنة، وبما يُترك من أثرٍ صادق في مسيرة الصحافة والوطن.
بسام الموسوي _ وكالة فيرال

شارك الخبر